الأحد، 24 أبريل 2011

سقوط الألقاب في طرة




يشهد سجن المزرعة بطرة حالة من الترقب الشديد بعد تشديد الحراسة من الداخل والخارج‏,‏ حيث وصل عدد النزلاء من رموز الحكم السابق الى 36 سجينا.
 ما بين وزير سابق ورئيس وزراء سابق أيضا ورئيسي مجلسي الشعب والشوري ورجال الأعمال ونجلي الرئيس السابق ورئيس ديوان رئيس الجمهورية الأسبق وأعضاء من مجلسي الشعب والشوري وغيرهم. وتمكن مندوب الأهرام من خلال أحد المصادر الأمنية السرية من رصد كل تحركات جميع النزلاء بداخل سجن المزرعة, ووصف حالاتهم الصحية والمرضية, بعد أن رفضت وزارة الداخلية استقبال مبارك الرئيس السابق للعلاج بداخل مستشفي سجن طرة لعدم تجهيزها لاستقبال حالته.
وقال المصدر المقيم بداخل السجن مع النزلاء السياسيين البارزين في حكومة نظيف السابعة, ان هؤلاء السجناء البارزين الذين تجمعوا لأول مرة في تاريخ مصر بهذا العدد داخل سجن واحد, حيث تغيرت معاملاتهم مع بعضهم البعض بعد مرور الأسبوع الأول من حبسهم, ونسوا أنهم كانوا وزراء أو نجوما, وشعروا بوضعهم الطبيعي حيث ينادون بعضهم البعض الآن بأسمائهم العادية بعيدا عن الألقاب الوظيفية, وكل منهم منهمك في مصيبتة علي حد وصفه, وأشار المصدر الي أن إدارة سجن المزرعة في البداية استقبلتهم بحزم شديد حيث قام باستقبالهم العميد أحمد عبدالرازق مأمور سجن المزرعة.
وأكد المصدر أن أول من زار نجلي الرئيس مبارك عمهما عصام مبارك(76 عاما) وخرجا إليه في الزيارة العادية بعد حصوله علي إذن من النيابة العامة لمقابلتهما, ولم يحمل معه لديهما أي متعلقات, وكان اللقاء طبيعيا جدا ولكن الدموع ذرفت من عيون الثلاثة في وقت واحد, وجلسوا علي أريكة الزيارة لمدة نصف الساعة, وسألوا عمهما عن حالة والدهما بمستشفي شرم الشيخ, ووالدتهما التي ترافقه حيث أكد لهما أنه بخير ولكن ظروفة الصحية لم يتمكن من زيارته, وقدم لهما النصح بالصبر.
وقال إنهما يتناولان الطعام من خارج السجن يوميا.
وأضاف المصدر أن زكريا عزمي وصفوت الشريف وابراهيم سليمان وماجد الشربيني أمين العضوية السابقة بالحزب الوطني المنحل يقيمون في الحجرة رقم(2) مجمعة وليست انفرادية ومساحتها(2 م*6م) وبداخلها حمام أفرنجي وقاعدة بلدية, وذلك نظرا لكبر سنهم مع وجود2 مروحة وثلاجة كبيرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق